أفعى الأطلس

حالة الحفظ:VUمعرض للانقراض
اتجاه الأعداد:في تراجع
أفعى الأطلس (Vipera monticola) على خلفية بيضاء، الرأس من الجانب وفردان كاملان، المغرب

أفعى الأطلس، المعروفة على نطاق أوسع بأفعى الأطلس، هي الممثّل الإفريقي الوحيد لجنس Vipera، وأصغر أفراده جميعًا. تعيش على ارتفاعات تفوق أيّ ثعبان آخر في المغرب، على قمم الأطلس الكبير العارية، محتميةً بالجنبات الشوكية الوسادية المتجذّرة بين الحصى. وهي شديدة التحمّل للبرد، إذ تخرج للتشمّس في أيام الشتاء الصافية بينما لا يزال الثلج يغطّي الأرض من حولها.

غير أنها ليست ثعبانًا جبليًا صرفًا، إذ تنتشر أيضًا على ارتفاعات أدنى في شمال البلاد. وحتى وقت قريب كان النوع ينزل إلى ما يقارب مستوى سطح البحر، في الكثبان الساحلية بسلا وسعيدية. لكن هذه التجمّعات انقرضت على الأرجح بفعل التوسّع السريع للسياحة في تلك المناطق. وتوجد معظم التجمّعات المتبقّية في المرتفعات، دون أن يشكّل الارتفاع ملاذًا حقيقيًا: فالاحتباس الحراري والرعي الجائر يدفعان النوع باستمرار إلى أعلى الجبال، نحو قمم لا يبقى له بعدها أيّ مكان يلجأ إليه.

أفعى الأطلس (Vipera monticola)، وتُعرف أيضًا بأفعى الأطلس القزمة، أفعى صغيرة الحجم. ويقابل اسمها الإنجليزي المعتمد في الدراسات الحديثة (North African Mountain Viper) تسميةٌ وصفية بالعربية هي الأفعى الجبلية لشمال إفريقيا. بل إنّ تجمّعات الأطلس الكبير تضمّ أصغر أفراد جنس Vipera على الإطلاق27.

الجسم ذو بنية ممتلئة، والرأس عريض ومنفصل بوضوح عن العنق. والعينان صغيرتان نسبيًا تعلوهما حرشفة بارزة تُكسب النوع مظهرًا «شرسًا» مميّزًا (ملاحظة شخصية). والقزحية نحاسية اللون والحدقة عمودية. ويحمل الخطم حرشفة أنفية متضخّمة تشبه القرن، وهي سمة مميّزة16.

الذيل قصير، وطرفه مائل إلى الصفرة لدى نحو 94 % من الأفراد وأسود لدى البقية20.

الذكور عادةً رماديّة والإناث بنّية16. وفي جبال الأطلس، لا تُظهر الإناث في الغالب سوى نقشٍ باهت جدًا على خلفية فاتحة، بينما يكون النقش أكثر تباينًا لدى الذكور24 (ملاحظة شخصية). ولا يختلف الجنسان في طول الجسم، لكنّ الذيل أطول لدى الذكور620.

يتباين النمط الظهري وحجم الجسم بين الأنواع الفرعية الثلاثة20.

  • لدى 72 % من Vipera monticola monticola وVipera monticola atlantica يكون النقش مقلّمًا: خطّ فقاري متّصل تقطعه أشرطة عرضية. ويتراوح متوسّط طول هاتين السلالتين من الخطم إلى المجمَع بين 30 و34 سم20.
  • تُظهر Vipera monticola saintgironsi تعرّجاتٍ زاويّةً أو مستديرة، ويبلغ متوسّط طولها من الخطم إلى المجمَع 41 سم، وقد يتجاوز 50 سم في بعض أنحاء الأطلس المتوسط والريف. أمّا في شرق الأطلس الكبير فلم يُبلَّغ إلا عن تجمّعات قزمة من Vipera monticola saintgironsi20.

طوال معظم القرن العشرين، مُيّزت أفاعي الجبال المغربية بحسب مظهرها الخارجي. فأفاعي الأطلس الكبير الأوسط أصغر حجمًا، ونادرًا ما تبلغ 40 سم، وظهرها مقلّم لا متعرّج. أمّا أفاعي الريف والأطلس المتوسط وشرق الأطلس الكبير فبحجم معظم الأفاعي الأوروبية (40-50 سم). وقد سُمّيت أفاعي الأطلس الكبير القزمة Vipera latastei montana سنة 1953، ثم غُيّر اسمها إلى monticola في العام التالي، ورُفعت إلى مرتبة نوع قائم بذاته، Vipera monticola، سنة 1986. وظلّت الأفاعي المتوسطة الحجم في شمال المغرب تُعدّ من Vipera latastei، وهو النوع الموجود في جنوب إسبانيا27292.

أكّدت قياسات إضافية أنّ الأفاعي القزمة في الأطلس الكبير الأوسط، التي كانت تُعدّ آنذاك من Vipera monticola، متمايزة على نحوٍ ثابت. غير أنّ أفاعي بحجم عادي عُثر عليها أيضًا في شرق الأطلس الكبير والأطلس المتوسط، ما طمس المعيار الذي بُني عليه النوع6.

ثم قلب الحمض النووي هذا الترتيب رأسًا على عقب. فقد أظهر التسلسل الجيني أنّ جميع التجمّعات المغربية تنتمي إلى مجموعة شمال-إفريقية واحدة، وأنّ الأفاعي القزمة في الأطلس الكبير الأوسط ليست متمايزة وراثيًا بما يكفي عن سائر الأفاعي المغربية المتوسطة الحجم لتُعدّ نوعين منفصلين33. وكشف توسيع أخذ العيّنات أنّ تجمّع الأطلس الغربي سلالة وراثية قائمة بذاتها، وأنّ أفاعي الأطلس الشرقي والريف تنتمي إلى السلالة نفسها13. أي إنّ الحجم لم يكن معيارًا تشخيصيًا موثوقًا. وعلاوة على ذلك، أُدرجت في هذه المرحلة جميع السلالات المغربية ضمن أفعى لاتاست الإيبيرية Vipera latastei، وبذلك أُلغي الاسم Vipera monticola.

وبيّنت دراسة صدرت سنة 2021، جمعت بين الوراثة والشكل والبيئة، أنّ أفاعي شمال إفريقيا كانت في الواقع منفصلة عن نظيراتها الإيبيرية منذ أن انفتح مضيق جبل طارق قبل نحو خمسة ملايين سنة. لذا فمن الأنسب عدّ أفاعي جبال شمال إفريقيا نوعًا قائمًا بذاته. وأُعيد اعتبار Vipera monticola اسمًا صحيحًا، وهو يشمل اليوم جميع أفاعي جبال شمال إفريقيا، بينما صارت Vipera latastei نوعًا مستوطنًا إيبيريًا. وأُقرّت ثلاثة أنواع فرعية تقابل ثلاث سلالات وراثية، وتقابل تقريبًا ثلاث مناطق من البلاد: Vipera monticola saintgironsi في الريف والأطلس المتوسط وشرق الأطلس الكبير، وVipera monticola monticola في الأطلس الكبير الأوسط، وVipera monticola atlantica في غرب الأطلس الكبير20. وقد دعمت المعطيات الجينومية هذا الترتيب لاحقًا11.

قد يُخلَط بين أفعى الأطلس (Vipera monticola) وحنش الماء (Natrix maura) والأفعى الموريطانية (Daboia mauritanica). فجميعها تحمل نقشًا متعرّجًا على الظهر وقد تُبدي رأسًا مثلّثًا عند التهديد. غير أنّ الأفعى الموريطانية وحنش الماء يسهل تمييزهما عنها بالحرشفة الأنفية المتضخّمة التي يفتقدها كلاهما.

أفعى الأطلس (Vipera monticola) نوع مستوطن في شمال غرب إفريقيا، وهي الممثّل الإفريقي الوحيد لجنس Vipera2018. ويتألّف نطاقها من مجموعة «جزر» جبلية لا من رقعة متّصلة. فتوجد عدّة تجمّعات معزولة في الجبال المغربية، وتجمّع منفصل في شرق الجزائر19. كما تشير سجلات قديمة إلى وجود النوع في تونس، غير أنّه لم يُعثر عليه هناك منذ أكثر من نصف قرن رغم عمليات بحث موجّهة في المواقع التاريخية132019. ويستأثر المغرب بمعظم السجلات، ونوعان من الأنواع الفرعية الثلاثة مستوطنان وطنيًا فيه18.

وداخل المغرب، تشغل الأنواع الفرعية الثلاثة سلاسل جبلية متمايزة.

  • Vipera monticola monticola مستوطنة في الأطلس الكبير الأوسط، بما فيه كتلة توبقال وجبل سيروا. وتعيش هناك بين 2600 و3650 م2019.
  • Vipera monticola atlantica لا تُعرف إلا من تجمّع واحد على هضبة تيشكا، في غرب الأطلس الكبير على ارتفاع 2750 م، بنطاق معروف يقلّ عن 30 كم²20118.
  • Vipera monticola saintgironsi تملك أوسع نطاق بفارق كبير، إذ يمتدّ على شرق الأطلس الكبير والأطلس المتوسط والريف، من مستوى سطح البحر إلى 3400 م20. وكانت تصل سابقًا إلى الساحل الشمالي الشرقي حول الناظور وسعيدية. ولعلّها لا تزال باقيةً في محيط الناظور، أمّا في نواحي سعيدية فقد تدهور الموئل الكثباني الساحلي بشدّة بفعل السياحة، والأرجح أنّ الأفعى انقرضت هناك (ملاحظة شخصية).

لا تزال معرفتنا بانتشار هذه الأفعى في المغرب تتحسّن بسرعة. فعلى الارتفاعات المنخفضة، تقلّص نطاقها تقلّصًا حادًا خلال العقود الأخيرة. ويُعتقد أنّ التجمّعات الساحلية المغربية في سلا ومصبَّي ملوية واللوكوس وشبه جزيرة طنجة قد انقرضت، ضحيةَ التوسّع السياحي1319، إضافةً إلى الاضطهاد (مراسلة شخصية). وفي المقابل، يُرجَّح أنّ النطاق مقدَّر بأقلّ من حقيقته في المرتفعات، لأنّ هذه الأفعى شديدة التخفّي وتعيش بكثافات منخفضة18. كما تفسّر صعوبةُ الوصول وضعفُ جهد المسح جزءًا من هذا النقص، إذ يبعد كثير من الكتل ذات الأرض الملائمة مسيرةَ أيام عن أقرب مسلك241. وقد وسّعت أعمال الرصد الميداني الحديثة وبيانات العلوم التشاركية النطاقَ المغربي المعروف بنحو 8.8 %18، ما يبرز ضعف المسح في المنطقة.

في الأطلس الكبير، ترتبط التجمّعات القزمة للأفعى الجبلية لشمال إفريقيا ارتباطًا صارمًا بالجبال العالية20. والمناخ هناك بارد ومشمس وجافّ. ويشهد الموقع النمطي لـ Vipera monticola atlantica معدّل حرارة سنويًا قدره 8 °م، و7 مم من المطر في الموسم الجافّ و70 مم في الموسم الرطب، وإشعاعًا شمسيًا قويًا. ويغطّي الثلج الأرض لما يصل إلى خمسة أشهر في السنة201. ويتألّف الغطاء النباتي المميّز لهذا الموئل المرتفع من نباتات وسادية مثل الوزال (Cytisus purgans balansae) ونبات القنفذ (Erinacea anthyllis)، إلى جانب الأليسوم الشوكي (Alyssum spinosum)، تنمو على أرض صخرية عارية2024. ويخفّف داخل هذه الوسائد التقلّبات الحادّة في الحرارة والرطوبة بين النهار والليل في الأطلس الكبير، إذ يبقى أدفأ وأكثر رطوبةً من الخارج12. ولذلك تعتمد الأفعى على هذه النباتات للتنظيم الحراري وللاحتماء معًا2421 (ملاحظة شخصية).

تعيش التجمّعات الأكبر حجمًا من Vipera monticola saintgironsi في الريف والأطلس المتوسط تحت مناخ أكثر اعتدالًا. وتشغل الأفعى هناك غاباتٍ دائمة الخضرة من أرز الأطلس (Cedrus atlantica) أو تنّوب المغرب (Abies maroccana)، وغاباتِ بلّوط نفضية (Quercus sp.)، إضافةً إلى الأدغال والغطاء العشبي، وغالبًا مع وفرة من الصخور. وعلى مستوى النوع كلّه، يرتبط الوجود أساسًا بالانحدار وبالتساقطات السنوية، إذ تتركّز الحيوانات على منحدرات تتراوح بين 12 % و20 % وفي مناطق تتلقّى من 1000 إلى 1500 مم سنويًا13.

كانت أفعى الأطلس توجد في الكثبان الرملية الساحلية قرب سلا وسعيدية وحولها، حيث الأرجح أنّها انقرضت اليوم20. وقد اختفى الموئل المحلي إلى حدّ بعيد تحت وطأة التنمية السياحية.

النوع أرضيّ ونهاريّ حصريًا على الأرجح16 (ملاحظة شخصية). وتحمّله للبرد شديد للغاية، حتى إنّ السبات الشتوي يبدو محصورًا في أبرد الأسابيع. وقد عُثر على أفراد نشطة في الأطلس الكبير في مارس وأبريل بينما كان الثلج لا يزال يغطّي معظم الأرض المحيطة، وحتى نوفمبر على ارتفاع 1800 م في الريف1016 (مراسلة شخصية). وكان الخروج الشتوي إلى البقع الخالية من الثلج في الأيام المشمسة قد سُجّل من قبلُ لدى زواحف المغرب عمومًا28. وفي الأسر، لوحظت أفراد تتشمّس أثناء فترات الضغط المرتفع عند درجات حرارة هواء تنخفض إلى 6 °م، في ديسمبر ويناير24. وتتيح هذه الاستراتيجية لهذه الأفاعي أن تُحسّن نشاطها في مناطق يغطّيها الثلج أربعة إلى خمسة أشهر1424. وأقدم تسجيل من هذا النوع يعود إلى فرد يتشمّس على نحو 2900 م في الأطلس الكبير في 6 مارس 2007، والثلج لا يزال قريبًا34.

ويفسّر تخفّي هذه الأفعى21 قلّة ما يُعرف من سمات دورة حياتها20.

لا يُعرف النظام الغذائي للأفعى الجبلية لشمال إفريقيا إلا من ملاحظات متفرّقة20، لكنّ الصورة التي ترسمها متّسقة. فالأفراد الأصغر آكلاتُ سحالٍ متخصّصة، تلتقط السحالي الحقيقية والسقنقور والأبراص النهارية، وأبرزها فريسةً هو وزغة الأطلس النهارية (Quedenfeldtia trachyblepharus). وقد تدخل اللافقاريات أيضًا في نظامها32152416. أمّا الأفراد الأكبر فتأخذ كذلك ثدييات صغيرة أو طيورًا151624. كما أُدرجت البرمائيات ضمن الفرائس19.

سُجّل الإغراء الذيلي لدى أفعى لاتاست (Vipera latastei)، النوع الشقيق للأفعى الجبلية لشمال إفريقيا (Vipera monticola). فقد رُفع الذيل من 5 إلى 12 سم فوق الأرض، وانحنى طرفه الأسود فوق الرأس وخلفه23. ولأفعى لاتاست طرفُ ذيلٍ أسود واضح، في حين يكون الطرف مائلًا إلى الصفرة لدى نحو 94 % من الأفاعي الجبلية لشمال إفريقيا20. ويُفسَّر طرف الذيل الملوّن عادةً بوصفه تكيّفًا للإغراء، وهو ما يتّسق مع وجود هذا السلوك لدى أفعى الأطلس.

لم يُسجَّل أيّ مفترس للأفعى الجبلية لشمال إفريقيا16، وقد طُرحت مناعةُ الجنبات الوسادية التي تحتمي بها، إذ تحول دون الافتراس، تفسيرًا محتملًا لبقاء نوع بطيء التكاثر إلى هذا الحدّ24. ومع ذلك يمكن النظر في بضعة مفترسات محتملة. فقد سُجّل افتراسُ حنش مونبليي (Malpolon monspessulanus) للنوع الشقيق الإيبيري22، وعُثر عليه حديثًا داخل نطاق أفعى الأطلس، إلى جانب حنش حدوة الحصان(Hemorrhois hippocrepis)31. وتأتي هذه التسجيلات من أوكايمدن (الأطلس الكبير الأوسط) وهضبة تيشكا، بين نحو 2600 و2700 م31. كما عثرنا على حنش مونبليي في جبل سيروا على ارتفاع 2750 م (ملاحظة شخصية). ويُعدّ الحنش الأمغر(Coronella girondica)، إلى جانب الجوارح والغربان، من المفترسات المحلية المحتملة32.

تعد أفعى الأطلس ثعبانًا خجولًا نسبيًا. والتمويه خطّ دفاعها الأول. فحجمها الصغير ولون أرضيتها ونقوش ظهرها تساعدها على الاندماج مع الصخر (ملاحظة شخصية). ولها كذلك عادةُ البقاء مختبئةً داخل الجنبات الوسادية24. وعندما يقترب التهديد، تكون الاستجابة المعتادة هي الفرار، إذ تسارع الأفعى إلى أقرب ملجأ. ولا تلجأ إلى تسلسل الأفاعي المعتاد، من التلوّي والفحيح والضرب نحو الدخيل، إلا إذا مُنعت من الفرار16. وخلال رحلاتنا الميدانية صوّرنا عدّة أفراد، فلم يحاول أيٌّ منها العضّ (ملاحظة شخصية). لكن إذا استُفزّت بقوّة كافية أو دِيس عليها عرَضًا، فإنّها تعضّ. وقد تحدث عضّات جافّة (بلا سمّ)، غير أنّه ينبغي التعامل مع العضّة على أنّها سامّة كقاعدة. وإذا صودفت، فيجب تركها وشأنها وعدم مسكها، لأنّ العضّة قد تُفضي إلى عواقب وخيمة.

تُدرِج منظمة الصحة العالمية أفعى الأطلس ضمن ثعابين المغرب الستة ذات الأهمية الطبية9. ومع ذلك، لم يُنسَب أيٌّ من لدغات الثعابين الـ873 المبلَّغ عنها لمركز مكافحة السموم بالمغرب بين 2009 و2013 إلى هذا النوع8. والأسباب المرجّحة أنّ هذا الثعبان صغير قصير الأنياب، قليل مردود السمّ، ذو مزاج يغلّب الفرار، كما أنّ السلالتين القزمتين تشغلان أراضيَ مرتفعة قليلة السكّان، لا يرتادها في الغالب سوى الرعاة وقطعانهم صيفًا (ملاحظة شخصية). وغيابُ السجلات لا يعني غياب اللدغ، لكن يمكن الاستنتاج أنّ اللدغات على الأرجح لا تُحدث أعراضًا شديدةً بما يكفي لنقل المصابين إلى المستشفى.

وقد وُصِف السمّ نفسه لأول مرة سنة 2024، انطلاقًا من أفراد جُمعت في الأطلس والريف. وعائلات سمومه شبيهة بعائلات معظم الأفاعي الأوراسية. فهو يحتوي إنزيمات تؤثّر في تخثّر الدم (19 إلى 31 %)، وأخرى تحلّل الأنسجة وجدران الأوعية الدموية (6 إلى 13 %). والأبرز أنّ سمّ أفعى الأطلس يتضمّن نسبةً عاليةً من الفوسفوليباز، وهي إنزيمات قد تُحدث طائفةً واسعةً من الأعراض، منها آثار سُمّية عصبية9.

ولمّا لم تُسجَّل أيّ لدغة، فلا يمكن استنتاج آثار السمّ إلا من السموم نفسها. وتشير وفرةُ العائلات الرئيسية الثلاث إلى أنّ اللدغة ستُحدث الصورة الأفعوية المعتادة: تلف نسيجي موضعي واضطراب في التخثّر. وقد تُسبّب غلبةُ الفوسفوليباز أعراضًا سُمّيةً عصبية، كضعف العضلات وصعوبة التنفّس. كما تُحدث الفوسفوليباز آثارًا نسيجيةً ودموية9. ولم يُنتَج قطّ أيّ مصل مضادّ لسمّ Vipera monticola. ومن الناحية العملية، ينبغي التعامل مع أيّ لدغة في الأطلس أو الريف بوصفها تسمّمًا مجهول الشدّة ونقلُ المصاب إلى المستشفى.

أفعى الأطلس ولودة، أي إنّ الإناث تلد صغارًا حيّة. ولا يزال حجم الحضنة غير مستقرّ. فبينما تشير معطياتُ الأسر إلى حَضَنات لا تتجاوز ثلاثة أو أربعة صغار حتى لدى أكبر الإناث302432، تفيد تحليلاتٌ أحدث بحَضَنات تضمّ عادةً من اثنين إلى ثمانية صغار، وأحيانًا صغيرًا واحدًا15. ومن المرجّح أن يرتبط حجم الحضنة بحجم الأنثى، إذ تُنتج الحيوانات الأكبر في الريف حَضَنات أكبر من الأفراد القزمة في الأطلس الكبير4.

تُرجِع خلاصةٌ حديثة الولادةَ إلى أبريل ومايو15، بينما تضعها سجلاتٌ أقدم بين سبتمبر وأكتوبر24. ومن ثمّ يتباين توقيت التكاثر على الأرجح بحسب السلالة والارتفاع. ويبلغ طول المواليد نحو 40 % من طول البالغ، أي قرابة 13 سم24، وهو حجم كبير جدًا بالنسبة إلى أفعى. وقد تبلغ الحضنة رُبع وزن الأنثى24. وإنجابُ عدد قليل من الصغار الكبار هو الاستراتيجية المتوقّعة لموسم نشاط قصير، لا تكاد فيه المواليدُ الصغيرة تبلغ حجمًا قابلًا للبقاء قبل شتائها الأول (مراسلة شخصية). ويمكن تفسير هذه النسبة اللافتة بضرورة إنتاج مواليد كبيرة مع البقاء صغيرةً بما يكفي لتفادي الافتراس4.

لم يُدرَس طولُ العمر قطّ لدى أفعى الأطلس. وأقرب الأرقام تأتي من النوع الشقيق الإيبيري (Vipera latastei)، وتقدّر عمرًا أقصى بين 15 و21 سنة4. وتقع الأفاعي الأوروبية الأخرى في المدى نفسه أو فوقه، بين 13 و20 سنة2637.

وقد يكون عمرُ الأفاعي التي تعيش في مرتفعات الأطلس أطولَ قليلًا، لأنّ أيضها لا ينشط إلا فترةً أقصر من السنة (مراسلة شخصية).

قُيّمت أفعى الأطلس (Vipera monticola) بأنّها «معرّضة للخطر» سنة 2024 من قِبل الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (UICN)، لتحلّ محلّ تصنيف «قريبة من التهديد» يعود إلى 2005 ولم يكن يشمل سوى تجمّعات الأطلس الكبير. وتبلغ مساحةُ الإشغال التاريخية 1160 كم²، بينما تشير السجلات الحديثة إلى مساحة إشغال إجمالية تقلّ عن 500 كم². وتُعدّ التجمّعات مجزّأة تجزئة شديدة، نظرًا إلى ضعف القدرة على الانتشار وإلى توزّع مبعثر حتى داخل الموئل الجبلي الملائم. ويُلاحَظ تراجع مستمرّ في مساحة الموئل وجودته في المغرب والجزائر معًا. كما يُتوقَّع تراجع على نطاق الأفعى كلّه بفعل تغيّر المناخ. ويضيف مُقيِّمو الاتحاد أنّ مزيدًا من البحث قد يبيّن أنّ النوع يستحقّ تصنيف «مهدّد بالانقراض»19. أمّا التقييم الوطني المغربي لسنة 2010 فقد بات متجاوَزًا، إذ أُدرجت Vipera monticola فيه جزئيًا ضمن Vipera latastei25.

أمّا الضغوط التي تهدّد أفعى الأطلس فهي كالآتي:

  • تدهورُ الموئل هو الضغط الرئيسي. فأكثر من 98 % من الموئل الملائم يقع في مناظر عدّلها الإنسان، وأساسًا المراعي والأراضي الزراعية والقرى. وتسود المراعي في الأطلس المغربي، بينما تسود الأراضي الزراعية والقرى في الريف والأطلس التلّي الجزائري13. وقد وُصفت آليات هذا التحوّل بالتفصيل. فإزالة الغابات تتمّ عبر استخراج الحطب والحرائق، وباستبدال غابات البلّوط بمزارع الصنوبر في الارتفاعات المتوسطة. ويأتي التصحّرُ من استخراج الماء لسقي القنّب في الريف ومن الاستغلال المفرط للمسطّحات المائية من قِبل الأغنام والماعز في الأطلس المتوسط والكبير. واشتدّ الرعي الجائر بازدياد حجم القطعان وتواتر الرعي معًا13.
  • يدفع تغيّرُ المناخ أيضًا الأنواعَ ببطء نحو ارتفاعات أعلى. فمفترسات جديدة تستعمر نطاق أفعى الأطلس31. كما تصعد الأفاعي نفسها تدريجيًا في الارتفاع، حتى يبلغ حدُّها في النهاية قممَ الجبال5. ومن الحالات المقلقة بوجه خاصّ جبلُ سيروا، وهو كتلة منعزلة نوعًا ما على الطرف الجنوبي من النطاق، حيث المناخ أدفأ وأجفّ21. وتبدو الأفاعي هناك قريبةً بالفعل من حدّها الأعلى في الارتفاع (ملاحظة شخصية).
  • ويُعتقَد أيضًا وجودُ اضطهاد20، إذ يتقاسم النوع جزءًا كبيرًا من نطاقه مع الرعاة وقطعانهم طوال الصيف (ملاحظة شخصية).

ونتيجةً لذلك، لم تعثر عملياتُ المسح على النوع في مواقع كانت قد سجّلته في العقد السابق، وأظهرت جميعُها هذه الأشكال من التدهور2118. وخلال رحلاتنا للبحث عن هذا النوع، كثيرًا ما صدمتْنا درجةُ الرعي الجائر التي شاهدناها. كما بحثنا عن أفعى الأطلس حول بحيرة تيسليت الواقعة في حديقة وطنية. وهناك كان الغطاء النباتي شبه ميّت تمامًا، والتضاريس متآكلةً بشكل مروّع، ولم يبقَ في المنظر الطبيعي أيّ موئل مبنيَّن تقريبًا (ملاحظة شخصية).

ولا يتباطأ هذا الاتجاه للأسف. فنماذجُ المُوائم تتوقّع للتجمّعات الشمالية خسارةَ 56.9 % من الموئل الملائم الأساسي بحلول 2050 و89 % بحلول 2080، دون ظهور مناطق ملائمة جديدة. أمّا نماذج الأطلس الكبير فتعطي خسائرَ من 31 إلى 35 % بحلول 2050 ومن 37 إلى 55 % بحلول 208051719.

  1. Avella, I., Lucchini, N., Enriquez-Urzelai, U., Corga, F., & Martínez-Freiría, F. (2019). New records for the reptile fauna of the Tichka plateau (western High Atlas, Morocco). Boletín de la Asociación Herpetológica Española, 30(2), 42–47.
  2. Beerli, P., Billing, H., & Schätti, B. (1986). Taxonomischer Status von Vipera latasti monticola Saint Girons 1953 (Serpentes, Viperidae). Salamandra, 22, 101–104, via Brito et al. (2006)6.
  3. Braña, F. (1978). Algunos datos sobre morfología y biología de Vipera seoanei Lataste 1878 en Asturias. Suplemento de Ciencias del Boletín del Instituto de Estudios Asturianos, 23, 143–153, via Brito & Rebelo (2003)4.
  4. Brito, J. C., & Rebelo, R. (2003). Differential growth and mortality affect sexual size dimorphism in Vipera latastei. Copeia, 2003(4), 865–871.
  5. Brito, J. C., Fahd, S., Martínez-Freiría, F., Tarroso, P., Larbes, S., Pleguezuelos, J. M., & Santos, X. (2011). Climate change and peripheral populations: Predictions for a relict Mediterranean viper. Acta Herpetologica, 6(1), 105–118.
  6. Brito, J. C., Santos, X., Pleguezuelos, J. M., Fahd, S., Llorente, G. A., & Parellada, X. (2006). Morphological variability of the Lataste's Viper (Vipera latastei) and the Atlas Dwarf Viper (Vipera monticola): Patterns of biogeographical distribution and taxonomy. Amphibia-Reptilia, 27(2), 219–240. https://doi.org/10.1163/156853806777239940
  7. Castanet, J. (1974). Étude histologique des marques squelettiques de croissance chez Vipera aspis (L.) (Ophidia, Viperidae). Zoologica Scripta, 3, 137–151, via Brito & Rebelo (2003)4.
  8. Chafiq, F., El Hattimy, F., Rhalem, N., Chippaux, J.-P., Soulaymani, A., Mokhtari, A., & Soulaymani-Bencheikh, R. (2016). Snakebites notified to the poison control center of Morocco between 2009 and 2013. Journal of Venomous Animals and Toxins including Tropical Diseases, 22, Article 8. https://doi.org/10.1186/s40409-016-0065-8
  9. Damm, M., Avella, I., Merzara, R., Lucchini, N., Buldain, J., Corga, F., Bouazza, A., Fahd, S., Süssmuth, R. D., & Martínez-Freiría, F. (2024). Venom variation among the three subspecies of the North African Mountain Viper Vipera monticola Saint Girons 1953. Biochimie, 227, 152–160. https://doi.org/10.1016/j.biochi.2024.07.008
  10. Donaire, D., Klusmeyer, B., & Jowers, M. J. (2017). On the presence of Lataste's Viper Vipera latastei Boscá, 1878 in the Central Rif, Morocco. Butlletí de la Societat Catalana d'Herpetologia, 24, 39–41.
  11. Dufresnes, C., Ghielmi, S., Halpern, B., Martínez-Freiría, F., Mebert, K., Jelić, D., Crnobrnja-Isailović, J., Gippner, S., Jablonski, D., Joger, U., & Laddaga, L. (2024). Phylogenomic insights into the diversity and evolution of Palearctic vipers. Molecular Phylogenetics and Evolution, 197, Article 108095. https://doi.org/10.1016/j.ympev.2024.108095, via Martínez-Freiría et al. (2024)19.
  12. Fennane, M. (1987). La Grande Encyclopédie du Maroc: Flore et végétation. La végétation des hautes montagnes. GEM, via Pillet (1994)24.
  13. Freitas, I., Fahd, S., Velo-Antón, G., & Martínez-Freiría, F. (2018). Chasing the phantom: Biogeography and conservation of Vipera latastei-monticola in the Maghreb (North Africa). Amphibia-Reptilia, 39(2), 145–161. https://doi.org/10.1163/15685381-17000197
  14. Haroni, A. S., Alifriqui, M., & Ouhammou, A. (2009). La diversité floristique des pelouses humides d'altitude: Cas de quelques sites du Haut Atlas marocain. Acta Botanica Malacitana, 34, 91–106, via Avella et al. (2019)1.
  15. Martínez del Mármol, G., Harris, D. J., Geniez, P., de Pous, P., & Salvi, D. (2019). Amphibians and reptiles of Morocco. Edition Chimaira, via Martínez-Freiría et al. (2024)19.
  16. Martínez del Mármol Marín, G. (2023). Vipera monticola Saint Girons, 1953. In G. Martínez, R. León, O. Jiménez-Robles, J. P. González De la Vega, V. Gabari, B. Rebollo, A. Sánchez-Tójar, J. R. Fernández-Cardenete, & J. Gállego (Eds.), Moroccoherps. Amphibians and reptiles of Morocco and Western Sahara. Version 06/10/2023. Retrieved 30 July 2026, from https://www.moroccoherps.com/en/ficha/vipera_monticola/
  17. Martínez-Freiría, F., Argaz, H., Fahd, S., & Brito, J. C. (2013). Climate change is predicted to negatively influence Moroccan endemic reptile richness. Implications for conservation in protected areas. Naturwissenschaften, 100(9), 877–889. https://doi.org/10.1007/s00114-013-1088-4
  18. Martínez-Freiría, F., Bouazza, A., Buldain, J., Freitas, I., Avella, I., Scaramuzzi, A., Sioumpoura, K., Oliveira, D., & Fahd, S. (2023). Fieldwork campaigns and citizen science data increase the distributional range of the elusive Vipera monticola in Morocco. Basic and Applied Herpetology, 37, 95–105. https://doi.org/10.11160/bah.249
  19. Martínez-Freiría, F., Fahd, S., Bouazza, A., Crochet, P.-A., & Beddek, M. (2024). Vipera monticola (errata version published in 2026). The IUCN Red List of Threatened Species 2024: e.T221202628A288364174. Retrieved 30 July 2026, from https://dx.doi.org/10.2305/IUCN.UK.2024-2.RLTS.T221202628A288364174.en
  20. Martínez-Freiría, F., Freitas, I., Velo-Antón, G., Lucchini, N., Fahd, S., Larbes, S., Pleguezuelos, J. M., Santos, X., & Brito, J. C. (2021). Integrative taxonomy reveals two species and intraspecific differentiation in the Vipera latastei–monticola complex. Journal of Zoological Systematics and Evolutionary Research, 59(8), 2278–2306. https://doi.org/10.1111/jzs.12534
  21. Martínez-Freiría, F., García-Cardenete, L., Alaminos, E., Fahd, S., Feriche, M., Flores Stols, V., Jiménez-Cazalla, F., Pérez, A., Pleguezuelos, J. M., Santos, X., & Velo-Antón, G. (2017). Contribution to the knowledge on the reptile fauna of Jebel Sirwa (Morocco), with some insights into the conservation status of Vipera latastei-monticola. Boletín de la Asociación Herpetológica Española, 28(1), 54–60.
  22. Meijide, M. (2017). Primera cita de depredación de Malpolon monspessulanus sobre Vipera latastei. Boletín de la Asociación Herpetológica Española, 28(1), 26–28, via Scaramuzzi et al. (2022)31.
  23. Parellada, X., & Santos, X. (2002). Caudal luring in free-ranging adult Vipera latasti. Amphibia-Reptilia, 23(3), 343–347.
  24. Pillet, J.-M. (1994). Nouvelles données sur la répartition et l'écologie de la Vipère naine du Haut Atlas Vipera monticola Saint Girons, 1954 (Reptilia, Viperidae). Revue suisse de Zoologie, 101(3), 645–653. https://doi.org/10.5962/bhl.part.79921
  25. Pleguezuelos, J. M., Brito, J. C., Fahd, S., Feriche, M., Mateo, J. A., Moreno-Rueda, G., Reques, R., & Santos, X. (2010). Setting conservation priorities for the Moroccan herpetofauna: The utility of regional red lists. Oryx, 44(4), 501–508. https://doi.org/10.1017/S0030605310000992
  26. Prestt, I. (1971). An ecological study of the viper Vipera berus in southern Britain. Journal of Zoology, 164, 373–418, via Brito & Rebelo (2003)4.
  27. Saint Girons, H. (1953a). Une vipère naine: Vipera latastei montana. Bulletin de la Société Zoologique de France, 78, 24–28, via Pillet (1994)24.
  28. Saint Girons, H. (1953b). Note sur les périodes de latence des reptiles au Maroc. Bulletin de la Société Zoologique de France, 78(5–6), 377–381, via Pillet (1994)24.
  29. Saint Girons, H. (1954). Note rectificative au sujet de Vipera latastei montana, n. subsp. Bulletin de la Société Zoologique de France, 78, 475, via Pillet (1994)24.
  30. Saint Girons, H. (1973). Nouvelles données sur la Vipère naine du Haut Atlas, Vipera latastei monticola. Bulletin de la Société des Sciences Naturelles et Physiques du Maroc, 53, 111–118, via Pillet (1994)24.
  31. Scaramuzzi, A., Avella, I., Lansari, A., Bouazza, A., & Martínez-Freiría, F. (2022). New high-elevation records of Malpolon monspessulanus and Hemorrhois hippocrepis from the High Atlas Mountains (Morocco). Boletín de la Asociación Herpetológica Española, 33, 14–18.
  32. Schleich, H. H., Kästle, W., & Kabisch, K. (1996). Amphibians and reptiles of North Africa. Koeltz Scientific Publishers.
  33. Velo-Antón, G., Godinho, R., Harris, D. J., Santos, X., Martínez-Freiría, F., Fahd, S., Larbes, S., Pleguezuelos, J. M., & Brito, J. C. (2012). Deep evolutionary lineages in a Western Mediterranean snake (Vipera latastei/monticola group) and high genetic structuring in Southern Iberian populations. Molecular Phylogenetics and Evolution, 65(3), 965–973. https://doi.org/10.1016/j.ympev.2012.08.016
  34. Westerström, A. (2010). Early record of the elusive Atlas Dwarf Viper Vipera monticola Saint Girons, 1953, in the Moroccan High Atlas. Herpetozoa, 23(1/2), 103–104.

كيفية الاقتباس

Ruffieux, C., & Vuillemin, R. (2026). North African Mountain Viper (Vipera monticola). In: Castella, C., Iallaten, H., Ruffieux, C., & Vuillemin, R. (Eds.), Fauna Morocco. The Free Encyclopedia: Reptiles & Amphibians of Morocco. Available from https://fauna-morocco.org/ar/encyclopedia/serpentes/viperidae/vipera-monticola.html (accessed 18 سبتمبر 2026).

تاريخ النشر

18 سبتمبر 2026

آخر تحديث

21 سبتمبر 2026

المؤلفون

Colin Ruffieux
Rayane Vuillemin

المراجعون

Clément Castella
Haytam Iallaten
Mohamed Taha Aissaoui

التصوير

Rayane Vuillemin

المنهجية

كل بطاقة خلاصة علمية: نجمع الأدبيات، ونقرأ كل بحث كاملاً، ونتحقق من الحقائق من مصادرها الأصلية قدر الإمكان، ونُؤشّر على مواطن الشك لمراجعة الخبراء. تُكتب أولاً بالإنجليزية، ويراجعها الفريق، ثم تُترجَم إلى الفرنسية والعربية. كل معلومة موثّقة بمرجعها، وتُحدَّث البطاقات مع تقدّم المعرفة. إذا لاحظت خطأً أو نقصاً، يُرجى التواصل معنا لتصحيحه.