

الحياة البرية في المغرب،في متناول الجميع
اكتشفوا ما يجعلها مميزة،
ولماذا تستحق الحماية.
حياة برية فريدة
تختفي في صمت.
والبرمائيات
لا يوجد في أي مكان آخر
تتميز الزواحف والبرمائيات في المغرب بتنوع كبير، لكنها لا تحظى بما يكفي من المعرفة والاهتمام، وهي مهددة أكثر من أي وقت مضى.
تبدأ حماية الطبيعة بإتاحة المعرفة للجميع.
موسوعة زواحف وبرمائيات المغرب
الأنواع الـ126 من الزواحف والبرمائيات في المغرب، موثقة واحدًا تلو الآخر وفق معايير علمية دقيقة. صفحة مخصصة لكل نوع، تضم الصور، وخرائط التوزيع، ودليلًا للتعرّف عليه، ومعلومات عن تاريخه الطبيعي، وكل ذلك وفق منهج موحّد يسهّل مقارنة الأنواع.
10 بطاقات أنواع منشورة·صفحة جديدة كل أسبوع
المنهجية كاملة
منهجية متقنة لإعداد أفضل بطاقات ممكنة للأنواع: نعثر على كل نوع، ونصوّره على خلفية بيضاء وفي موطنه الطبيعي، ثم نوثّق بيئته والتهديدات التي يواجهها.
01في الميدان.
Rayaneالمؤسس والمصور
Colinمتخصص في علم الأحياء وكاتب
Clémentالتواصل وجمع التمويل
Haytamمتخصص في علم الأحياء ومصمّم رسوماتأربعة أصدقاء، مهمة واحدة
فريق مغربي سويسري يضم أربعة من المهتمين بالطبيعة، يعملون على توثيق الحياة البرية في المغرب ودراستها والتعريف بها.
تعرّفوا على الفريق واكتشفوا ما يجري خلف الكواليسفي جميع أنحاء البلاد
بعثة لدراسة الزواحف والبرمائيات بحثًا عن كل نوع لا يزال غائبًا عن موسوعتنا. تمكنا من العثور على 90 نوعًا، من أفاعي الأطلس القزمة إلى ورل الصحراء. وكان 18 نوعًا منها جديدًا كليًا على المشروع، آخرها سقنقور الريف (Chalcides colosii)، المستوطن في جبال الريف شمال المغرب.
جديدًا
موثقًا
إلى عمق الصحراء
بعثة من أسبوعين إلى عمق الصحراء المغربية، بحثًا عن عشرات من زواحف الصحراء، معظمها لا يكاد يوجد في مكان آخر من البلاد: وزغتان صحراويتان، وأكامة، وسقنقور يسبح في الرمال، وضبّ غامض، Uromastyx occidentalis، وغيرها.
في المتناول
المتوقع














