تم التعامل مع الكوبرا المغربية كنوع فرعي متميز لمدة عشرين عاما. صنف فالفردي الحيوانات المغربية ك Naja haje legionis عام 1989، بناءً على ثلاثة أسس: لونها، وحَرشفتها، وعزلتها الوراثية المفترَضة عن بقية الأصقاع23.
رفضت مراجعةٌ للمجمَّع عام 2009 هذه الأسس الثلاثة جميعاً. فحيوانٌ مغربيٌّ خضع للتسلسل الجيني وقع داخل الفرع النَّسْلي لشمال إفريقيا، إلى جانب عيّنات من مصر ووسط النيجر وشمال نيجيريا. ووضع التحليل القياسي المورفومتري العيّنات المغربية بين بقية Naja haje دون فصلها، ونظراً لشدّة تغيّر اللون والنقش في النوع لم تُعَدّ الفروق التي اعتمدها فالفيردي كافية. وهكذا أُدرج Naja haje legionis في مرادفات Naja haje22. ورفعت الدراسة نفسها للجماعات الجزيرة العربية إلى Naja arabica ووصفت جماعات سافانا غرب إفريقيا باسم Naja senegalensis، فبات النطاق الذي تُدرَج فيه الحيوانات المغربية ضمن Naja haje أضيق من ذي قبل.
لا تستند هذه الخلاصة إلا إلى فردٍ واحد خضع للتسلسل، وعيّنتين مقيستين في مجموعة البيانات المورفومترية، وإلى واسمات ميتوكوندرية فقط دون بياناتٍ نووية22، وقد تُطعَن مستقبلاً. ويذكر التقييم العالمي للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) أنّ تعدادات شمال إفريقيا قد تكون متمايزة تصنيفياً، وأنّ ثمّة حاجةً إلى مزيد من البحث لحسم النظاميات (إفادة شخصية)25. ومع ذلك لم يختفِ الاسم عملياً: فما زال كثيرٌ من المؤلّفين والعلماء يستعملون Naja haje legionis للحيوانات المغربية6716 (إفادة شخصية).











